حول معجزة القران المزعومه والادعاء ببقائها


يدعى الاخوة المسلمين ان القران معجزة وان هذه المعجزة باقيه

وعندسؤالهم عن هذه المعجزة يبدأوا فى سرد بعض تخاريف المدعو زغزوغ المنخار

من صفات اىلمعجزة

1- ان الجميع يعرف يها

2-وعندما تقول باقيه فانك تقصد ان تقول انها باقيه منذ حدوثها الى الان

اى انها كانت منذ 1400 سنه ومنذ 1000 سنه ومنذ 200 سنه وستظل معجزة بعد 100 سنه أو اكثر من الان

لانها باقيه كما تقولون

سنأخذ أحد هذه المعجزات المزعومه :

قال الله ) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَ الأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْهُمَاْ( الأنبياء : 3

لقد بلغ ذهول العلماء في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض 1979م ذروته عندما سمعوا الآية الكريمة و قالوا: حقاً لقد كان الكون في بدايته عبارة عن سحابة سديمية دخانية غازية هائلة متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ السماء . عندها صرح البروفيسور الأمريكي (بالمر) قائلاً إن ما قيل لا يمكن بحال من الأحوال أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة لأنه لم يكن لديه تليسكوبات و لا سفن فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق فلا بد أن الذي أخبر محمداً هو الله) و قد أعلن البروفيسور(بالمر) إسلامه في نهاية المؤتمر.

هذه المعجزه المزعومه لم يعرف بها أى أحد من المسلمين فى زمن محمد او حتى بعده بمئات السنين

حيث نقرأ فى تفسير الجلالين هذه الايه :

(أولم ير) بواو وتركها (الذين) يعلم (كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) أي سدا بمعنى مسدودة (وجعلنا) جعلنا السماء سبعا والأرض سبعا أو فتق السماء أن كانت لا تمطر فأمطرت وفتق الأرض أن كانت لا تنبت فأنبتت (من الماء كل) النازل من السماء والنابع من الأرض (شيء حي أفلا) من نبات وغيره أي فالماء سبب لحياته (يؤمنون وجعلنا) بتوحيدي


اذن لم تكن معجزة ولا يحزنون

لم يعرف المسلمون انها معجزة

ولم تكن فى ذلك الزمن معجزة

وقبل اكتشاف نظرية السديم لم تكن معجزة وبعد انهيار نظرية السديم ليس هناك معجزة

فكيف يدعون ان معجزة القران باقيه وهى لم تكن معجزة اصلا ؟؟؟

ولم تظل على ماادعوه انها معجزة بعد انهيار نظرية السديم

النَّظريَّة السَّدِيمِيّة نظرية عن أصل ومنشأ النظام الشمسي. وقد قام بيير سيمون لابلاس وهو عالم فلكيّ ورياضي فرنسي بصياغة النظرية في أواخر العقد الأول من القرن الثامن عشر الميلادي. وطبقا لنظرية لابلاس، فقد نشأ النظام الشمسي، من غمامة سديمية دوَّارة ضخمة وساخنة لأقصى درجة. بردت الغمامة السديمية وتقلصت تاركة وراءها حلقات متتالية من المادة كلما أصبحت أصغر حجمًا.


وهذه الحلقات بدورها، بردت وتكثفت، مكونة الكواكب. ويصبح القلب المركزي المتبقي للغمامة السديمية هو الشمس.


وقد تم تعديل العديد من أفكار لابلاس بدرجة كبيرة بوساطة الاكتشافات الجديدة، إلا أن معظم علماء الفلك يعتقدون أن النظام الشمسي نشأ من غمامة سديمية.

http://mousou3a.educdz.com/النظرية-السديمية/?wscr=1024×768

أين كانت المعجزة قبل اكتشاف هذه النظريه ومن علم بها ؟؟

واين كانت المعجزة قبل ان يقوم زغزوغ المنخار وغيره بتوليف وتحوير وتدوير الايه القرانيه لتتناسب مع هذه النظريه ؟

وفى النهايه هى مجرد نظريه وليست حقيقه مؤكده


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s