شجاعة السيد المسيح وأتباعه


جاءت الساعه التى يتعين على السيد المسيح ان يسلم ذاته ليصلب ويقتل بدلا من الخطاة فقد جاء لهذه الساعه

وهو عالم بكل ماياتى عليه من عذابات واهانات لاجل كل مؤمن به يحبه

وفى هذا الاصحاح من انجيل يوحنا نرى حادثة القبض على السيد المسيح فى بستان جثيمانى

Joh 18:1 قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه.

Joh 18:2 وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع لأن يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه.

Joh 18:3 فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.

Joh 18:4 فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم: «من تطلبون؟»

Joh 18:5 أجابوه: «يسوع الناصري». قال لهم: «أنا هو». وكان يهوذا مسلمه أيضا واقفا معهم.

Joh 18:6 فلما قال لهم: «إني أنا هو» رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض.

Joh 18:7 فسألهم أيضا: «من تطلبون؟» فقالوا: «يسوع الناصري».

Joh 18:8 أجاب: «قد قلت لكم إني أنا هو. فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون».

Joh 18:9 ليتم القول الذي قاله: «إن الذين أعطيتني لم أهلك منهم أحدا».

Joh 18:10 ثم إن سمعان بطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى. وكان اسم العبد ملخس.

Joh 18:11 فقال يسوع لبطرس: «اجعل سيفك في الغمد. الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها؟».

Joh 18:12 ثم إن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه

راينا فى هذا الاصحاح كيف ان الجند والقائد وخدام اليهود الكتبه والفريسين جاؤا جميعا ليقبضوا على السيد المسيح

سالوا عن يسوع الناصرى فقال لهم اناهو

خافوا ورجعوا للوراء وسقطوا على وجوههم وهم الجنود المدججين بالسلاح

لم يهرب السيد المسيح منهم بينما هم سالقطين على وجوههم بل انتظرهم عندما قاموا وسالوه مرة اخرى ظانبن ان الذى يكلمهم ليس انسان يسالون عنه بل وجدوه الها ذو قوة مهيبة

قالوا له انت يسوع الناصرى قال لهم انا هو

وهنا املا عليهم السيد المسيح شرطه قائلا

ان كنتم تريدوننى دعوا هؤلاء يمضون

لم يكن امام كل هذا الحشد الا ان يرضخوا لطلبه ويتركوا جميع التلاميذ

وهنا تجرأ بطرس الرسول وضرب عبد رئيس الكهنه وقطع أذنه

اذن كان على الجند انا ياخذوا بطرس بتهمة مقاومة السلطات والتعدى على الجند ولكنهم خوفا من السيد المسيح تركوه

لم يستعمل السيد المسيح قوته التى بها اسقط الجند على الارض والتى بها ارجع اذن العبد المقطوعه بل اسلم ذاته بارادته ليصلب

مع انه يعلم كل ماياتى عليه من اهانات وعذابات عظيمه لانه هو العالم بكل شئ

قال لهم السيد المسيح :

Luk 22:52 ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه: «كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي!

Luk 22:53 إذ كنت معكم كل يوم في الهيكل لم تمدوا علي الأيادي. ولكن هذه ساعتكم وسلطان الظلمة».

لم يستطع اى احد ان يمد يده على السيد المسيح قبل ذلك ولكن هذه هى ساعة سلطان الظلمة فقد وضع نفسه بارادته

Joh 10:17 لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضا.

Joh 10:18 ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي».

وفى موقف اخر جاء اليهود ليرجموا السيد المسيح لانه قال انه ابن الله معادلا نفسه بالاله

ولكنه لم يتراجع عن قوله ابدا

قال يسوع :

Joh 10:30 أنا والآب واحد».

Joh 10:31 فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه.

Joh 10:32 فقال يسوع: «أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي – بسبب أي عمل منها ترجمونني؟»

Joh 10:33 أجابه اليهود: «لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها»

Joh 10:34 أجابهم يسوع: «أليس مكتوبا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة؟

Joh 10:35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب

Joh 10:36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له: إنك تجدف لأني قلت إني ابن الله؟

Joh 10:37 إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي.

Joh 10:38 ولكن إن كنت أعمل فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه».

Joh 10:39 فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم

Joh 10:40 ومضى أيضا إلى عبر الأردن إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه أولا ومكث هناك.

وفى مواقف كثيرة كان السيد المسيح يوبخ الكتبه والفريسين دون اى خوف منهم او من خدمهم

Mat 23:13 «لكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون!

بل انه قال الحق فى هيرودس واصفا اياه بالثعلب

Luk 13:31 في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسيين قائلين له: «اخرج واذهب من ههنا لأن هيرودس يريد أن يقتلك».

Luk 13:32 فقال لهم: «امضوا وقولوا لهذا الثعلب: ها أنا أخرج شياطين وأشفي اليوم وغدا وفي اليوم الثالث أكمل.

بل انه عند الصلب واما م بيلاطس احب بيلاطس ان يتمنظر عليه بسلطانه فقال له يسوع ليس لك سلطان على ان لم تكن قد اعطيت من فوق بل ان بيلاطس نفسه كان يخاف منه

Joh 19:6 فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا: «اصلبه! اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «خذوه أنتم واصلبوه لأني لست أجد فيه علة».

Joh 19:7 أجابه اليهود: «لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله».

Joh 19:8 فلما سمع بيلاطس هذا القول ازداد خوفا.

Joh 19:9 فدخل أيضا إلى دار الولاية وقال ليسوع: «من أين أنت؟» وأما يسوع فلم يعطه جوابا.

Joh 19:10 فقال له بيلاطس: «أما تكلمني؟ ألست تعلم أن لي سلطانا أن أصلبك وسلطانا أن أطلقك؟»

Joh 19:11 أجاب يسوع: « لم يكن لك علي سلطان البتة لو لم تكن قد أعطيت من فوق. لذلك الذي أسلمني إليك له خطية أعظم».

هذا هو السيد المسيح الشجاع الذى لم يهاب اى احد طوال فترة وجوده على الارض

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s